أمير رستگاري في حفل افتتاح المؤتمر والمعرض الحادي والعشرين للصناعات البحرية
وفقًا للعلاقات العامة لمنظمة الصناعات البحرية، قال العميد البحري أمير رستگاري رئيس المنظمة في حفل افتتاح المؤتمر والمعرض الحادي والعشرين للصناعات البحرية في جزيرة قشم: لطالما أكّد القائد الأعلى على التنمية والتقدّم المعتمدَين على القدرة والمعرفة المحلية، وقد بنت منظمة الصناعات البحرية قدراتها وإمكاناتها على هذه الاستراتيجية نفسها. وأضاف: اليوم تصمّم منظمة الصناعات البحرية وتنتج جميع الاحتياجات البحرية للقوات البحرية المقتدرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية — في جيش الجمهورية الإسلامية وحرس الثورة الإسلامية وخفر سواحل قوى الأمن الداخلي. وهذا التصميم والإنتاج ليس حكرًا على منظمة الصناعات البحرية، بل تتعاون معها في هذا الشأن شبكة واسعة من فاعلي صناعة البلاد والشركات القائمة على المعرفة بوصفهم شركاء استراتيجيين.
تعاون منظمة الصناعات البحرية مع 500 شركة صناعية وبحثية
وفي إشارة إلى الخطط المستقبلية لمنظمة الصناعات البحرية قال العميد البحري رستگاري: نقوم بتصميم وإنتاج مشاريع مختلفة بما يتناسب مع احتياجاتنا في مجال السفن السطحية وتحت السطحية والسريعة، وقد أدخلنا حتى الآن منتجات لافتة إلى الدورة الدفاعية للبلاد، واليوم يمكننا القول بثقة إننا نتعاون مع أكثر من 500 شركة صناعية وبحثية وأكاديمية.
تهيئة الأرضيات اللازمة لتحقيق حضارة بحرية
وإذ بيّن أن منظمة الصناعات البحرية تسعى إلى بناء حضارة بحرية وتنمية للبلاد محورها البحر، قال: تسعى المنظمة اليوم إلى تهيئة البنى التحتية اللازمة لبناء حضارة بحرية بخصائص إيران الإسلامية، لأن العلم والمعرفة والتقنية اللازمة لبناء حضارة بحرية متوفّرة في بلادنا.
التقدّم العسكري في ظل العقوبات يعبّر عن الاقتدار الدفاعي
وأكّد رئيس منظمة الصناعات البحرية: تحقّقت إنجازات البلاد ونحن في ظل أشدّ العقوبات، ورغم هذه العقوبات ازدادت القوات المسلحة يومًا بعد يوم في القدرة والاقتدار والردع الدفاعي للبلاد.
إسقاط الطائرة المسيّرة المعتدية يعبّر عن قدرة الردع لدى البلاد
وفي إشارة إلى الاقتدار الدفاعي للقوات المسلحة في مواجهة القوى العظمى من خارج المنطقة قال: تُسقط القوات المسلحة الإيرانية الطائرة المسيّرة الأمريكية المعتدية والعدو لا يجرؤ على ردّ فعل، في حين كانت القوى المستكبرة في الماضي تطبّق بمجرد موقف سياسي عقوبات عسكرية بحق الدول النامية، أو كانت تهدّدنا بالخيار العسكري على الطاولة؛ أما اليوم وبفضل الصناعات والقوة العسكرية والدفاعية والقوات المسلحة المخلصة للولاية فقد تغيّر خطاب العدو من الخيار على الطاولة والتهديد باستخدام الخيار العسكري إلى تجنّب التوتر والحرب مع إيران. وقال العميد البحري رستگاري: لم تتحقّق هذه القدرة والردع إلا بالاعتماد على قدرات الجيل الشاب في البلاد والإيمان بها. وأضاف في هذا الصدد: في الخطة الخمسية السادسة أدرجنا مشاريع عديدة في مجال بناء السفن، ونستعدّ الآن لأفق 2020-2030 لتتمكّن القوات المقتدرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الدفاع عن مصالح البلاد ومواردها في الخليج الفارسي وبحر عمان والمحيط الهندي والبحار المفتوحة. وإذ شخّص مكامن الخلل في مجال التنمية البحرية للبلاد، أشار رئيس المنظمة: رغم ما لدى بلدنا من إمكانات هائلة وكثيرة، فقد غفلنا للأسف في بعض الحالات عن الطاقات ولم نستطع الاستفادة من الفرص، لذا علينا البحث عن حلول لهذه المسائل، وأهمّ حل لمسائل المجال البحري القائمة في البلاد هو إيجاد التركيز.
اقتراح تشكيل معاونية بحرية في رئاسة الجمهورية
وإذ أكّد أن المهم وما يُحدث التحوّل الإيجابي هو الإرادة والإيمان، أضاف العميد البحري رستگاري: إذا شُكّلت معاونية بحرية في رئاسة الجمهورية، فيمكن أن نشهد نموًا وازدهارًا أكبر لعقيدة واستراتيجيات الصناعات البحرية في البلاد. وقال رئيس منظمة الصناعات البحرية: في الصناعات الدفاعية اليوم، وبفضل وحدة القيادة، كنّا موفّقين وتمكّنّا من تحقيق نجاحات لافتة في المجال البحري.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
منظمة الصناعات البحرية
تسعى منظمة الصناعات البحرية، من خلال المرافق البحرية الواسعة والكوادر الملتزمة والماهرة وأحدث التطورات العلمية والتقنية، إلى تطوير صناعة بناء السفن والهياكل البحرية بشكل كبير وفق المعايير الدولية والخاصة.
طهران - شارع باسداران - أعلى صحرا أخوانية، منظمة الصناعات البحرية طهران، شارع باسداران
+982122774138
+982122771403
info@mio.ir